الثلاثاء 3 جمادى الأول 1443 / 7 ديسمبر 2021

مرخصة من وزارة الثقافة والإعلام برقم : غ ش 1444

صحيفة شعبية
12-21-1442 08:51
تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 629
الدكتور سامي بن غتَّار الثقفي يستقبل بمقر منتدى الثقفي بقرية الجبيل بثقيف نخبة من المثقفين والإعلاميين
الدكتور سامي بن غتَّار الثقفي يستقبل بمقر منتدى الثقفي بقرية الجبيل بثقيف نخبة من المثقفين والإعلاميين
ناصر النفيعي - شعبية
استقبل الدكتور سامي بن غتَّار الثقفي بمقر منتدى الثقفي بقرية الجبيل بثقيف يوم الخميس 1442/12/19 كلا من: الأستاذ الدكتور متعب القثامي أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى، وعضو اللجة العلمية بمركز تاريخ الطائف ، والأستاذ الأديب منصور الحارثي والاستاذ خالد الحميدي الباحث في تاريخ الطائف؛ والأستاذ الشاعر والإعلامي عبدالله جابر السفياني
وكان في الاستقبال عدد من الحضور من أبناء ثقيف، نظرًا للبرتوكولات الصحية المعمول بها. ورحب الدكتور سامي بالضيوف على الفطور الذي كان من تراث المنطقة العسل والسمن والخبز وجميع الفواكة. ثم قام الضيوف بجولة على متحف ثقيف بقرية المجاردة الذي يشرف عليه الأستاذ عبدالله بن علي الثقفي،وقام الأستاذ عبدالله بالشرح عن جميع مافي المتحف من آثار تراثية قديمة ثمينة سواءً كانت زراعية او ماتستخدم في حياة الإنسان الثقفي في الزمن الماضي مثل الغرب والقائد ولبس العروس وأدوات الصيد والرحى وأدوات التخزين للمنتجات الزراعية .
وبعد ذلك شاهد الضيوف المرصد الفلكي؛ الذي يشرف عليه الأستاذ عطية عبيدان الثقفي، وقام بشرح مطول عن طريقة رصد الانجم الزراعية بكل دقة واكد أن ذلك عمل شاق لأن المتابعة وتحري الظل المنعكس من الصخرة وتحديده على نقاط حددت بعد تطبيقها على الواقع من قبل اكثرمن 500 سنة تقريبا وهذا العلم متوارث لحاجة أهل المنطقة للزراعة ومعرفة الفصول. ثم قام الضيوف بزيارة لصخرة (حيد الصرارة) التي تعتبر من المعالم الشهيرة في درب الحاج الذي يمر من ثقيف، واستمعوا لشرح عنها وعن سوق العصبة - الذي كان يقام سنويا للحجاج.
وبعد ذلك ذهب الضيوف الى منزل الدكتور سامي لتناول طعام الغداء. وبعد صلاة العصر تم الانتقال إلى جامع قرية الجبيل الأثري والقرية التراثية بالجبيل، حيث تمت مشاهدة المسجد الذي بني منذ أكثر من ثلاث مئة سنة من الحجر وسقفه من خشب العرعر وبيبانه من الخشب القوي وتميز بالنقش الاسلامي؛ وبِركةالماء (خزان) للماء سطحها مغطى ويوجد فتحة لنزول ماء المطر ليحفظ داخل البركة ومكان للوضوء. وزافر المسجد من خشب (العرعر ) الذي يكون بمثابة عمود يحمل السطح.
وشاهد الضيوف الطرق القديمة و دقة بنائها بالصخور وفن البناء تحفة جمالية مدهشة.
ثم انتقل الضيوف الى مطل الحصين لتناول القهوة والشاي في ضيافة الشيخ جمعان الحصين الثقفي حيث قدم شرحًا وافيا وكافيا عن المنطقة تراثيا وعلميا وثقافيا وشاهد الضيوف انهمار المطر وانصبابه. وواصل الضيوف جولتهم على منتزهات شهدان والمعالم الحضارية. ثم تم الانتقال إلى منتحع وفلل مطلة المصيف في ضيافة رجل الاعمال عواض بن عوض الثقفي وتناول القهوة والاستماع بالاجواء اللطيفة،
وختم الضيوف جولتهم بتناول طعام العشاء في منزل الأستاذ عبدالله الثقفي في ضيافة الأستاذ عبدالله علي الثقفي والاستاذ عطية عبيدان الثقفي بحضور رجال علم ومعرفة وشيوخ وشعراء
وبعد العشاء ودعوا الضيوف مثلما استقبلوا به من حفاوة وتكريم.




تقييم
10.00/10 (1 صوت)